• مدينة وتدة – شارع وهب بن عمير 53383 ـ جمعية الخدمات الإنسانية بوتدة

  • 0509931494

الصدقة على الوالدين المتوفين

الصدقة على الوالدين المتوفين

الصدقة على الوالدين المتوفين

كثيرٌ من الناس بعد فقد والديهم يتمنون لو عاد بهم الزمن ليزيدو من برهم لهما، أو ليقدموا لهما من الإحسان ما لم يقدموه في حياتهما. فيتذكروا مواقف كان يمكن أن يكونوا فيها أكثر براً. لكن من رحمة الله تعالى بعباده أن البر لا ينقطع بوفاة الوالدين، بل تبقى أبواب الخير مفتوحة لمن أراد أن يواصل الإحسان إليهما، ومن أعظم تلك الأبواب الصدقة على الوالدين المتوفين.

هل تصل الصدقة إلى الوالدين بعد وفاتهما؟

نعم، أجمع أهل العلم على أن الصدقة عن الميت تنفعه بإذن الله تعالى، ويصل ثوابها إليه. وقد دلّت النصوص الشرعية على مشروعية الصدقة على الوالدين المتوفين وغيرهما من الأموات، وأنها من الأعمال التي ينتفعون بها بعد وفاتهم.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ : صدقةٍ جاريةٍ ، وعلمٍ ينتفعُ به ، وولدٍ صالحٍ يدعو له."( صحيح مسلم )


فضل الصدقة عن الوالدين المتوفين

تُعد الصدقة على الوالدين المتوفين من أعظم صور البر بعد وفاتهما، فهي تجمع بين الإحسان إلى الوالدين والتقرب إلى الله بعمل صالح يعود نفعه على الناس.

استمرار البر بعد موت الوالدين

لا ينتهي بر الوالدين بوفاتهما، بل يستمر من خلال الدعاء والاستغفار والصدقة وسائر الأعمال الصالحة التي يُهدى ثوابها لهما. ولذلك كانت الصدقة من أعظم الوسائل التي يبقى بها الابن بارًا بوالديه حتى بعد رحيلهما.

سبب لرفع درجاتهما وتخفيف عنهما

فكلما انتفع الناس من الصدقة الجارية التي أخرجها الابن عن والديه فإن الثواب يصل إليهما بإذن الله وهما في قبريهما ويظل الثواب مستمراً ما دام الانتفاع قائماً.

نيل الأجر والثواب للمتصدق

إن الذي يخرج صدقة جارية ويهدي ثوابها إليهما يكون حينئذٍ من المحسنين. وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: 60]. لذلك فلا شك أن المتصدق يؤجر على ذلك أجراً عظيماً بإذن الله تعالى.

الوفاء وردّ الجميل للوالدين

مهما قدّم الأبناء فلن يستطيعوا ردّ جميل الوالدين كاملًا، لكن الصدقة عنهم بعد وفاتهم من أعظم صور الوفاء والاعتراف بفضلهم، ومحاولة لرد ولو جزء مما قدمه الوالدان في حياتهما.

أفضل أنواع الصدقة على الوالدين المتوفين

تتنوع الصدقات التي يمكن إهداء ثوابها للوالدين، وكلما كان نفع الصدقة أوسع وأطول أثرًا، كان ذلك أعظم في الأجر بإذن الله

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه : من علَّم علمًا، أو كرى نهرًا، أو حفر بئرًا، أو غرس نخلًا، أو بنى مسجدًا، أو ورَّثَ مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفرُ له بعد موتِه."(أخرجه البزار (7289) ).

ولهذا فإن من أفضل الصدقة على الوالدين المتوفين التي يمكن إهداء ثوابها للوالدين:

  • سقيا الماء

  • المساهمة في المشاريع الوقفية.

  • دعم بناء المساجد أو المساهمة في عمارتها.

  • كفالة الأيتام ورعايتهم.

  • إطعام الفقراء والمحتاجين.

  • المساهمة في البرامج الخيرية والإغاثية.

  • توزيع المصاحف والكتب النافعة.

  • دعم حلقات تعليم القرآن الكريم وعلومه.


ما أفضل صدقة جارية للوالدين بعد وفاتهما؟

إن إن أفضل ما يُهدى للوالدين بعد وفاتهما من الصدقات الجارية هو سقيا الماء؛ لما فيها من عظيم النفع، وشدة حاجة الناس إليها، واتصال أثرها كلما انتفع بها محتاج أو عطشان.

فعن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمي ماتت ، أفأتصدقُ عنها ؟ قال : نعم . قلتُ : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سقْيُ الماءِ."( أخرجه النسائي (3664)  ).

فهذا نص صريح يوضح أن الصدقة على الوالدين المتوفين هي سقيا الماء.


وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"وأيُّما مسلمٍ سقَى مسلمًا على ظمأٍ سقاه اللهُ عزَّ وجلَّ من الرحيقِ المختومِ."(أخرجه أبو داود (1682) ).

فتخيل أن تتصدق بسقيا الماء عن والديك فيسقيهما الله من الرحيق المختوم


الصدقة عن الوالدين في الحرم المكي.. أجر المكان وفضل البر

إن للصدقة على الوالدين المتوفين في الحرم المكي فضائل عظيمة متداخلة ومن أبرز هذه الفضائل:

  • فضل البر بالوالدين بعد وفاتهما: فهي استمرار للإحسان إليهما بعد انقطاع العمل، وباب من أعظم أبواب الوفاء.

  • فضل المكان (الحرم المكي): ففي الحرم المكي يضاعف ثةاب الأعمال الصالحة.

  • فضل الإحسان إلى ضيوف الرحمن والمحتاجين: وذلك إذا كانت الصدقة في مشاريع تخدم ضيوف الرحمن.

  • فضل الصدقة الجارية: لأن أثرها يستمر وينتفع به الناس، فيبقى الأجر متجدّدًا ما دام النفع قائمًا.

فالسعيد حقاً من اغتنم ذلك الفضل العظيم وساهم ولو بالقليل في صدقة جارية يهدي ثوابها لوالديه.

تبرع الآن واجعل لوالديك صدقة لا ينقطع أثرها


إلى متى ستبقى الرغبة في ردّ الجميل لوالديك مجرد شعور؟
الآن جاء وقت الفعل، لا وقت الحسرة أو التفكير فقط. فباب البر لم يُغلق بعد، وما زال بإمكانك أن تردّ جزءًا من جميلهما بعمل يصل إليهما أثره بإذن الله تعالى.

ماذا تنتظر؟ بادر الآن بإخراج صدقة جارية عن والديك مع جمعية وتدة للخدمات الإنسانية 

نطمئنكم بأن الجمعية مرخصة ومعتمدة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم (10007068000)، 

يمكنك التبرع بسهولة عبر:

  • Mada

  • Visa

  • Mastercard

  • Apple Pay

أو عبر التحويل البنكي لمصرف الراجحي: SA7180000485608018899108

ساهم اليوم، واجعل لوالديك صدقةً يبقى أثرها، وأجرًا عظيماً ينالا به رحمة الله وفضله.


الأسئلة الشائعة


ماذا يحصل للميت إذا تصدقت عنه؟

إذا تصدّق المسلم عن الميت، فإن ثواب الصدقة يصل إليه بإذن الله تعالى، وينتفع بها في قبره، ويُرجى أن تكون سببًا في وزيادة حسناته  رفع درجته،. وقد دلّت النصوص الشرعية على أن أعمال الخير التي يُهدى ثوابها للميت تصل إليه وينتفع بها بإذن الله.

فعن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمي ماتت ، أفأتصدقُ عنها ؟ قال : نعم . قلتُ : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سقْيُ الماءِ."( أخرجه النسائي (3664)  )


أفضل الصدقات للوالدين المتوفين؟

إن أفضل ما يُهدى للوالدين المتوفين من الصدقات هو ما كان أعظم نفعًا وأطول أثرًا، مثل الصدقات الجارية التي يستمر نفعها للناس، فبالتي يستمر ثوابها للوالدين ما دام أثرها قائمًا. ومن أعظمها سقيا الماء،  والمساهمة في الأوقاف الخيرية، ودعم المشاريع الخيرية التي تخدم الفقراء والمحتاجين، وبناء المساجد والتبرع بالمصاحف ونحو ذلك. 



مشاريع تنتظر دعمكم